التسويف عادة سيئة وتؤثر بشكل كبير على حياة الشخص وتجعل نظرة الآخرين سيئة كما يعتبر شخص غير جدير بالثقة، لذا من المهم على أصحاب تلك العادة محاولة فهم أسبابها والعمل على حلها حتى تتحسن أوضاع حياتهم وجعلهم أكثر كفاءة، لتتمكن من ذلك راجع هذا المقال:

ما هو التسويف ولماذا يقع فيه الكثيرون؟
التسويف يعني أن الشخص يقوم بتأجيل الكثير من الأمور المهمة والقرارات عن قصد وذلك لأن له الكثير من الآثار السلبية على الشخص أو من حوله.
لماذا يقع فيه الكثيرون؟
- بسبب المشاعر السلبية تجعل الأشخاص لا يرغبون في القيام بأي أمر ويفضلون الانخراط في القيام بكل المهام.
- البعض يشعر بأن المهمة صعبة أو مرهقة بالنسبة له فهذا يجعله يرغب في القيام بالمهام.
- الانشغال بالأنترنت والألعاب بدلا من القيام بالمهام وهذا يزيد من التسويف.
- أن يكون الشخص عشوائي وغير قادر على تنظيم مهامه بشكل جيد لأن هذا يزيد من التسويف.
- العوامل المحيطة بالشخص أحيانا قد تدفعه إلى زيادة التسويف وتأجيل المهام المطلوبة.

ما الفرق بين التسويف والتأجيل العادي؟
يكون هناك فروق واضحة بين التسويف والتأجيل العادي، وهي:
التسويف:
- التعريف: يعني التأجيل لأمر أكثر من مرة دون سبب واضح.
- الدافع: يكون مرتبط بأمور غير معقولة ولا تبرر التأخير، مثل الخوف أو القلق من الفشل.
- النتائج: يتسبب في تراكم العديد من المهام على الشخص وهذا يجعله غير منتج أو يهدر وقته فيما لا يفيد.
- المشاعر المسيطرة: عادة ما يشعر الشخص بالخوف والعار وهذا يجعله غير واثق في نفسه.
التأجيل العادي:
- التعريف: هو تأخير ناتج عن شعور سبب غير منطقي أو مفهوم.
- الدافع: يكون بسبب الظروف التي يمر بها الشخص أو أمر له أولوية على تلك المهمة.
- النتائج: يكون الشخص منتج وهذا يتيح له أن يتعامل مع الأمر المتأخرة في وقتها المحدد، ويجعله أكثر خبرة في ترتيب الأولويات.
- المشاعر المسيطرة: يشعر بالرضا والهدوء ولا يتأثر بأي عوامل أخرى.

كيف يمكن أن يؤثر التسويف على حياتنا؟
يؤثر التسويف بشكل كبير على حياة الأفراد مما يؤثر على العديد من الجوانب في حياتهم، وهي:
التأثير النفسي:
- سيطرة المشاعر السلبية والمخاوف على الشخص مما يزيد من رغبة الشخص في الانعزال بسبب تلك المشاعر.
- تجعل الشخص يشعر بالاكتئاب كما يؤثر على صورته أمام نفسه مما يتسبب في عدم ثقته بمهاراته أو بذاته وهذا يفاقم الشعور بالحزن.
التأثير المهني:
- يؤثر التسويف على العمل بحيث أنه يجعل الشخص متوتر وغير قادر على الالتزام في الوعود والعلاقات.
- تدهور أوضاع العمل وهذا يتسبب في تأخر إنجاز المشاريع والأعمال مما يفوت عليه الترقية.
التأثير الجسدي:
- يتسبب التسويف في العديد من المشاكل الصحية للشخص وذلك لأن التوتر يؤثر على وظائف الجسم ونمط الحياة الغير صحي يكون له أثر أكبر.
كيف تعرف إن كنت مصابا بعادة التسويف؟
إذا كنت ترغب في أنك مصاب بعادة التسويف فعليك أن تراجع ما إذا كانت تلك العلامات لديك أم لا، وهي:
- تتجنب القيام بالكثير من المهام أو تختار الأسهل للقيام به.
- تأخر المهام الأساسية للقيام ببعض الأنشطة الأخرى.
- تخشى أخذ أي قرار وتأجيله لفترة كبيرة.
- تختلق أعذار مبررة لعد إتمام المهام وهذا يجعلك تتمادى في التسويف.
- يزيد الشعور بالقلق والخوف وهذا يزيد من رغبتك في التسويف.
- عادة ما يكون التسويف بسبب نظره المثالية والكمال التي تسيطر على الشخص.
- التركيز على مهام أقل أهمية بدلا من القيام بالمهمة الكبرى أو عدم إنجاز العمل في الوقت المحدد.
- يؤثر التسويف على أداء الشخص في مجالات حياته المتعددة.
- يزيد من رغبة الشخص تأجيل المهام المطلوبة منه لأخر وقت.

كيف يمكنني التغلب على عادة التسويف بفعالية؟
للتخلص من عادة التسويف عليك أن تتبع استراتيجية محددة وهي:
- قسم المهام المطلوبة إلى خطوات بسيطة لأنها هذا يشجعك على البدء من جديد.
- أجعل هناك أهداف واقعية يمكن أن تصل لها ورتب المهام حسب الأولوية.
- ابتعد عن المشتتات أثناء العمل لأنها تساعد على جعلك أكثر فاعلية وإنتاج.
- اخلق بيئة جيدة تساعدك على تحفيز الإنتاجية وجعلك تبدأ بشكل عاجل.
- ادعم نفسك بجمل تحفيزية تساعدك على الاستمرار في أداء المهام المطلوبة منك على أكمل وجه.