من الضوابط والشروط التي يجب أن تكون في المفسّر؟
- صحة الاعتقاد
- التجرد عن الهوى
- أن يبدأ أولا بتفسير القرآن بالقرآن
- أن يطلب التفسير من السنة النبوية فإنها شارحة للقرآن
- إذا لم يجد من السنة يرجع لقول الصحابة
- العلم باللغة العربية و فروعها
- العلم بأصول العلوم المتصلة بالقرآن
- دقة الفهم التي تمكن المفسر من ترجيح معنى على آخر.
-
من الضوابط والشروط التي يجب أن تكون في المفسّر، يأتي في المقام الأول صحة الاعتقاد. يجب على المفسر أن يملك اعتقادًا سليمًا ومتوافقًا مع مبادئ الإسلام. كما ينبغي عليه أن يتجنب الإنحياز والتأثر بالرغبات والهوى، وذلك من أجل تقديم تفسير صادق وموضوعي.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على المفسّر أن يبدأ تفسيره للقرآن بالقرآن نفسه. يجب أن يعتمد على الآيات القرآنية في فهم تفاسيرها، مستندًا إلى كلام الله تعالى. كما يجب أن يتوخى منه أن يلتجأ إلى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهي تفسير موثوق للقرآن.
وفي حالة عدم وجود تفسير في السنة، ينبغي للمفسّر أن يعود إلى قول الصحابة، فهم المرجع الثالث لفهم القرآن. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي على المفسّر أن يتمتع بالعلم باللغة العربية وفروعها، حيث يساعد الفهم الجيد للغة العربية في فهم معاني القرآن بشكل دقيق وصحيح.
وأما بالنسبة لشروط أصول العلوم المتصلة بالقرآن، فيجب على المفسّر أن يكون على دراية بالمنطق وعلم المنطق، وكذلك علم البلاغة والعروض وأصول التفسير، وكذلك علوم الحديث. وأخيراً، يجب على المفسّر أن يكون على دراية بدقة الفهم التي تمكّنه من ترجيح معنى معيّن على آخر، وذلك من أجل تقديم تفسير موضوعي ومتوازن للقرآن الكريم.