لا ينفع مع الشرك عملٌ صالح لان الشرك يحبط الأعمال؟
الإجابة. هي. صح
يؤكد العديد من العلماء والدراسات الإسلامية على أن الشرك يحبط الأعمال الصالحة ولا ينفع معها. الشرك هو استشراف شريك لله تعالى في العبادة أو التوجه بأسماء وصفات الله إلى غيره. وهذا يُعَد من أعظم الذنوب في الإسلام. فالشخص الذي يشرك بهذه الطريقة لا يستطيع أن يَنْتَفِعَ بأعماله الصالحة، سواء كانت صلاة أو صومًا أو صدقة أو غير ذلك. فلو كانت هذه الأعمال بين العبد وربه فقط لكانت سببًا في النفع والثواب، ولكن عندما يدخل عنصر الشرك في هذه الأعمال، يتحول إجمالًا إلى عمل باطل ولن يكون له قيمة في يوم القيامة.
ومن الجدير بالذكر أن الإسلام يحث على القيام بالأعمال الصالحة والأخذ بأسباب الخير والبركة في الحياة. وهذا يشمل العبادة الصحيحة والتحلي بالأخلاق الحميدة والعمل الصالح في مختلف جوانب الحياة. وباعتبار الشرك يعتبر عقوبة على الأعمال الصالحة في الإسلام، فإنه يُشجع على الابتعاد عنه وعلى العمل على نصرة التوحيد والسير على الطريق المستقيم.