اجر موازنة بين النصين التاليين من حيث الموضوع والمعاني والاساليب البلاغية؟
الاجابة هي
المقـال الأول:
1. تعليل البنية الفنية:
يعدّ ذلك المقـال نصاً من فن النسيب، وهو طليعة لقصيدة أثنى للرسول صلى الخالق عليه وقدم، يحتاج منه العفو والاستحسان.
2. بنية المغزى:
في تلك القصيدة يشكي الشاعر حال عشيقته سعاد التي تعتبـر ولا تفي بوعودها، والتي متىما أعطت عهداً أخلّت به.
إن سعاد في القصيدة ربما تصبح (الجاهلية) بما أخذته معها من معيشة لعب، وما عادت، فيبكي كعب على زوالها.
أما العاطفة في ذلك المقطع فهي عاطفة غم على ما مضى، وهي أيضاً قنوط من رجوعه، ماإذا أكان كعب يقصد سعاد المحبوبة أم الجاهلية التي ولّت.
3. البنية البلاغية:
نلحظ في المقـال موسيقى لفظية ظهرت مع الاقوال وهذا في (متبول- مكبول) (فجع – غرام) (منّت – وعدت) كلاهما على وزن صرفي واحد وكلاهما فيهما اتفاق أواخرهما أي السجع.
المقـال الثاني:
1. البنية الفنية:
إن تلك المقـال مو طليعة لقصيدة طويلة، إنما هو في النسيب جُله.
وبه يتغزل بالمحبوبة بعد ذلك يشكو وعودها التي لا تفي بها، ليحكي عقبها عن عينيها المميتة
2. بنية المغزى:
إن مقال تلك القصيدة غزلي، لذا فالعاطفة فيها عاطفة عشق وحنـيـن.
أما إن قمنا بالبحث في صدق تلك العاطفة ضياع لاتكون صادقة لأنه ما عرف عن الشريف الرضي غزلٌ سوى في الأشعار سيراً على نهج القدماء.
وذلك على الارجح ما يختص المضمون الثقافي للنص.
3. البنية البلاغية: يستهل الشريف باستعارة تصريحية (ظبية البان).