تجارب شريحة منع الحمل

samar samy
معلومات عامة
samar samyتم التدقيق بواسطة Mostafa Ahmed15 أكتوبر 2023آخر تحديث : منذ 5 أشهر

تجارب شريحة منع الحمل

تعد شريحة منع الحمل واحدة من الوسائل الهرمونية المستخدمة لمنع الحمل.
وتتميز هذه الشريحة بفاعليتها التي تصل إلى خمس سنوات.
وسنتعرف على أهم مميزاتها وعيوبها وكيفية تركيبها وإزالتها.
تعمل الشريحة عن طريق إطلاق هرمون البروجسترون داخل الجسم.
ويتم تركيب الشريحة المرنة تحت الجلد، عادة فوق الذراع.
وقد تتسبب عملية التركيب في ظهور كدمة في موضع الشريحة لعدة أيام، ولكن هذا الأمر يختلف من شخص لآخر.
من بين العيوب التي يمكن أن تواجه السيدات عند استخدام شريحة منع الحمل هي زيادة غزارة الطمث.
أيضًا، قد يحدث لبعض السيدات نزول قطرات من الدم من المهبل في غير موعد الدورة الشهرية.
وتنصح النساء اللواتي يستخدمن هذه الشريحة بالمتابعة الدورية مع الطبيب للاطمئنان على فعاليتها والتأكد من عدم تأثرها ببعض الأعشاب أو الأدوية كالصرع والاكتئاب.
شهدت شريحة منع الحمل انتشارًا واسعًا وحظيت بتقدير كبير من قبل النساء.
والكثير من النساء وشهدن لفاعليتها وأبدوا ارتياحهم تجاهها.
وتم ملاحظة أن الشريحة تعد بديلاً جيدًا لوسائل منع الحمل الأخرى كاللولب والحبوب، وتتميز بمدة صلاحيتها الطويلة التي تصل إلى خمس سنوات.
وبحسب تجارب النساء المستخدمات لشريحة منع الحمل، فإنه قد يحدث تغيير في الدورة الشهرية.
فقد يتسبب استخدام هذه الشريحة في انقطاع الدورة الشهرية لفترة، ثم قد يعود نزول الدورة من جديد لفترة طويلة.
لذا، ينصح النساء بالتواصل مع الطبيب المعالج في حالة حدوث أي تغيرات غير طبيعية في الدورة الشهرية.

هل اللولب افضل ام الشريحة؟

أثارت وسائل منع الحمل العديد من النقاشات بين النساء، وخاصة عندما يتعلق الأمر باللولب والشريحة.
فكلاهما يعدان أساليب فعالة لمنع الحمل، ولكن كيف يمكن للمرأة أن تقرر الوسيلة الأنسب لها؟ هنا سنلقي نظرة عن قرب لكلا الاختيارين.
يتميز اللولب بأنه الطريقة الأكثر فعالية لمنع الحمل، حيث تصل نسبة نجاحها إلى 75٪.
يتم صنع اللولب من النحاس ويأخذ شكل حرف T. يعمل اللولب بطريقة موضعية على تأثير الرحم فقط، مما يجعله منع الحمل بشكل فعال دون أي تأثير على اباضة المرأة أو باقي الهرمونات الجسم أو حالتها الصحية.
أما الشريحة، فتعمل على تغيير بطانة الرحم وجعلها غير مناسبة لحدوث الحمل.
تتسبب الشريحة عادة في فترات حيض أقل غزارة مقارنةً باللولب.
كما أن تركيب الشريحة أسهل مقارنةً باللولب.

بالنظر إلى التجارب السابقة، يجب أن تستشير المرأة طبيبها لتحديد الأسلوب الأنسب لها.
يعتبر اللولب الخيار الأكثر فعالية لمنع الحمل في الحالات الطارئة، خاصة مقارنة بحبوب منع الحمل الطارئة.
يمكن تركيب اللولب النحاسي خلال خمسة أيام من العلاقة الجنسية.
مع ذلك، يعاني بعض النساء مع اللولب من أعراض جانبية بسيطة مثل آلام البطن أو الظهر، وبعضهن قد يلاحظن نزفًا أكثر غزارة أثناء فترة الحيض.
يجب أن تأخذ المرأة هذه الأعراض المحتملة في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن استخدام اللولب.
منع الحمل يعتبر أمرًا شخصيًا يتطلب النظر إلى العوامل المختلفة مثل الرغبة في الإنجاب المستقبلية والتحمل للآثار الجانبية المحتملة.
ينبغي للمرأة أن تتشاور مع طبيبها وتفحص بعناية كل الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وسيلة منع الحمل المناسبة لها.

تجارب شريحة منع الحمل

هل شريحة منع الحمل توجع؟

أظهرت الدراسات أن شريحة منع الحمل تعد واحدة من أكثر وسائل منع الحمل فعالية في الوقت الحاضر.
تقوم هذه الشريحة بإطلاق مواد مثبطة للحمل بشكل مستمر، مما يمنع حدوث التبويض ويزيد من سمك مخاط عنق الرحم.
مع ذلك، قد تواجه بعض النساء بعض الآثار الجانبية القليلة خلال الأشهر الأولى من استخدام شريحة منع الحمل.
يمكن أن تشمل هذه الآثار الجانبية ظهور كدمات أو ألم طفيف عند تركيب الشريحة أو إزالتها.
كما يمكن أن يعاني بعض النساء من آلام في الثدي، أو ألم مستمر في الساق.
وبالرغم من أن شريحة منع الحمل فعالة في منع الحمل، إلا أنه يجب تركيبها بشكل صحيح لضمان عدم حدوث حمل غير مرغوب فيه.
لذلك، من المهم استشارة الطبيب واتباع تعليماته بشأن تركيب وإزالة الشريحة بشكل صحيح.
على الرغم من بعض الآثار الجانبية البسيطة التي يمكن أن تحدث خلال الأشهر الأولى، إلا أن العديد من النساء يجدن الشريحة منع الحمل مفيدة لتحقيق الحماية من الحمل لمدة طويلة تصل إلى ثلاث او خمس سنوات.
ويعتبر استخدام الشريحة منع الحمل بديلاً مناسباً في حال وجود مشاكل هرمونية أو أمراض أخرى.
لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب للحصول على المشورة اللازمة وتقييم الحالة الصحية الفردية قبل اتخاذ قرار استخدام شريحة منع الحمل للحماية وتجنب الآثار الجانبية البسيطة التي قد تحدث في بعض الحالات.

هل شريحة منع الحمل تلخبط الدوره؟

تشير دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين شريحة منع الحمل وتأثيرها على الدورة الشهرية.
وقد تبين من خلال النتائج أن استخدام هذه الشريحة يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام النزيف خلال الدورة الشهرية وتغير في مدتها.
وتبينت أيضًا بعض التأثيرات السلبية الأخرى لشريحة منع الحمل، حيث يعاني البعض من الشعور بالصداع كمن أعراضها الجانبية.
وتوضح الدراسة أن تقلبات الدورة الشهرية وعدم استقرارها قد تحدث في فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر بعد تركيب الشريحة، وخاصة إذا كانت الدورة غير غزيرة، قد يتم توصية المرأة بتناول مركبات الحديد.
وبحسب الأبحاث، في حوالي 20٪ من الحالات التي تستخدم شريحة منع الحمل، تتوقف الدورة الشهرية تمامًا، ومع ذلك، لم تتأثر أي من وظائف الجسم الحيوية الأخرى.
وعلى الجانب الآخر، يمكن أن يحدث اضطراب في الدورة الشهرية وتأخرها لعدة أشهر ثم نزولها لمدة شهر كامل، وتعتبر هذه الآثار الجانبية من الآثار الشائعة لاستخدام شريحة منع الحمل.
ومن المهم أن يتم استشارة الطبيب المختص قبل تركيب الشريحة وأيضًا بعد ظهور أي تغييرات في الدورة الشهرية.
هذا للتقييم المناسب للحالة وتحديد ما إذا كان من المستحسن استمرار استخدام الشريحة منع الحمل أو إزالتها للوقاية من مشاكل صحية محتملة، مثل فقر الدم.
يجب أن يكون القرار النهائي بشأن استخدام شريحة منع الحمل قرارًا مشتركًا بين المرأة والطبيب المعالج، ويجب أن يتم استشارة الخبراء والمصادر الطبية قبل اتخاذ أي قرارات صحية.

ما هي سلبيات شريحة منع الحمل؟

يعتبر استخدام شريحة منع الحمل خيارًا شائعًا للنساء اللواتي يسعين لتنظيم الأسرة وتجنب الحمل غير المرغوب فيه.
ومع ذلك، هناك بعض السلبيات التي ينبغي على النساء مراعاتها قبل اتخاذ هذا القرار.
أحد السلبيات الرئيسية لشريحة منع الحمل هو عدم انتظام الدورة الشهرية.
يمكن أن تؤدي الشريحة إلى تغير في طبيعة النزيف أثناء فترة الحيض، مما قد يسبب عدم انتظام في فترات الحيض في الأشهر الأولى بعد التركيب.
قد يعاني بعض النساء أيضًا من زيادة في الوزن أو آلام في البطن والثدي.
بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الآثار الجانبية الأخرى التي يمكن أن تنتج عن استخدام شريحة منع الحمل.
قد يعاني البعض من عدم الإحساس بموضع غرس الشريحة في الذراع، وألم في الظهر أو منطقة المعدة.
قد يحدث أيضًا اضطرابات في الدورة الشهرية، والتي يمكن أن تظهر على شكل اضطرابات في النزيف أو عدم انتظام في فترات الحيض.
أحيانًا، يمكن أن ينتج التركيب عنه التهاب في الثدي، وصداعًا.
علاوة على ذلك، تحتاج الشريحة إلى طبيب لإجراء الزراعة وإزالتها.
قد يكون هذا التدخل جزءًا غير مريح من عملية تنظيم الأسرة، حيث يتطلب الحصول على موعد وحضور العيادة بانتظام.
بصفة عامة، قد لا تناسب شريحة منع الحمل جميع النساء، وتختلف آثارها الجانبية من شخص لآخر.
لذلك، ينبغي على النساء التشاور مع أطباءهن الذين سيقيمون تفاصيل صحتهن الفردية ويوجهونهن بشأن خيارات تنظيم الأسرة المتاحة.
باختصار، مع وجود بعض السلبيات المحتملة، من الأهمية بمكان أن يكون للنساء فهم كامل لفوائد ومخاطر شريحة منع الحمل قبل اتخاذ قرار التبني.

كم سعر شريحة منع الحمل في مصر؟

في مصر توجد شريحة منع الحمل بأسعار متفاوتة حسب نوع الشريحة وتكلفة الطبيب المختص في تركيبها.
ويمكن الحصول على تلك الشريحة من الصيدليات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
واعلنت وزارة الصحة في مصر عن توزيع كميات كبيرة من شرائح منع الحمل بسعر يصل إلى حوالي 5 جنيهات مصرية.
هذا السعر قد يختلف حسب نوع الشريحة التي تختارها المرأة وتكلفة عمل الطبيب المختص في تركيبها.
شريحة منع الحمل هي عبارة عن قضيب مرن يحتوي على مركبات شبيهة بهرمون البروجستيرون.
توضع هذه الشريحة تحت الجلد في الذراع، وتطلق مادة منع الحمل بشكل مستمر على مدار فترة زمنية محددة.
يعد استخدام شريحة منع الحمل واحدة من وسائل منع الحمل الفعالة، حيث تعمل على منع حدوث الحمل لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
ويجب استبدال الشريحة كل ثلاث سنوات لضمان استمرار فعاليتها.
من الجدير بالذكر أنه يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي وسيلة منع الحمل، حيث يمكنه تقديم المشورة اللازمة وتوجيه المرأة في اختيار الشريحة الأنسب لها.

هل شريحة منع الحمل تسبب زيادة الوزن؟

تُعدُّ شريحة منع الحمل من بين الوسائل الشائعة المستخدمة لمنع الحمل، وتثار العديد من الأسئلة حول ما إذا كانت هذه الشريحة تزيد من الوزن أم لا.
ووفقًا للأطباء، لا توجد دراسة حتى الآن تشير إلى أن شريحة منع الحمل تزيد من الوزن بنفس الطريقة التي يحدث بها زيادة الوزن مع طرق منع الحمل الأخرى وآثارها الجانبية المحتملة.
وعلى الرغم من ذلك، يشير الأطباء إلى أنه إذا حدثت زيادة طفيفة في الوزن بسبب استخدام شريحة منع الحمل، فإنها تكون مجرد زيادة مؤقتة ويمكن أن تختفي نتائجها في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
ومع ذلك، قد لا تناسب شريحة منع الحمل جميع السيدات، وربما تسبب بعض الآثار الجانبية مثل عدم انتظام فترات الحيض في الأشهر الأولى بعد التركيب، واحتباس السوائل، خصوصًا حول الثدي والأرداف.
كما يمكن أن تترك بعض الكدمات في موضع الغرسة.

وعلى الرغم من أن شريحة منع الحمل يمكن أن تؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن، إلا أنه لم يتم إثبات ذلك علميًا بعد طوال فترة استخدامها.
ومن المهم أن نذكر أنه عندما تنوي أي امرأة تركيب الشريحة، يجب عليها أولًا إجراء اختبار بمسحة من عنق الرحم للتأكد من عدم وجود أي تحسس أو مشاكل صحية تجعل استخدام الشريحة غير ملائم.
يمكن القول بأن شريحة منع الحمل هي وسيلة آمنة وفعالة لتنظيم النسل، وعلى الرغم من أنها قد تسبب زيادة طفيفة في الوزن، إلا أنه لا يوجد دليل علمي يثبت زيادة الوزن بسبب الشريحة بشكل عام.
ولذلك، ينبغي على النساء استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ أي قرار بشأن استخدام شريحة منع الحمل.

مميزات شريحة منع الحمل ومدى فعاليتها وعيوبها | الطبي

متى يبدأ مفعول شريحة منع الحمل؟

يبدأ مفعول شريحة منع الحمل بعد تركيبها في الجسم. في حال تم تركيبها في أي يوم خلال الخمسة الأولى من الدورة الشهرية، فإنها تعمل فوراً على منع الحمل ولا حاجة لاستخدام وسيلة أخرى للحماية.
أما في حال تم تركيبها في يوم لاحق في الدورة الشهرية، فمن المستحسن اتباع وسيلة إضافية لمنع الحمل لمدة سبعة أيام.
وعموماً، يبدأ مفعول شريحة منع الحمل بعد 24 ساعة من تركيبها.
الشريحة تعمل عن طريق إطلاق البروجستين ببطء، مما يثبط عمل الهرمونات المسؤولة عن وظيفة المبيض من إطلاق البويضة.
وبإمكانك وضع الشريحة في أي وقت خلال دورتك الشهرية، طالما أنك لست حاملاً.
وتدوم فعالية الشريحة لمدة تصل إلى خمس سنوات من تركيبها.

أفضل طرق منع الحمل بدون أضرار

كثيرة هي وسائل منع الحمل التي يمكن استخدامها، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: أيها أفضل لمنع الحمل بدون أضرار؟ يعتبر استخدام الواقي الذكري هو الوسيلة الأكثر فعالية وأمانًا بدون أضرار للزوجين.
فبجانب أنه يعمل على منع وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل، لا يؤثر الواقي الذكري على هرمونات المرأة كما تفعل الوسائل الأخرى.
ومن بين الوسائل الأخرى لمنع الحمل، نجد الواقي الأنثوي والمادة القاتلة للنطاف، والتي تعدّان إجراءات وقائية إضافية لحماية من الحمل غير المرغوب فيه.
كما يمكن اللجوء للاستشارة الطبية بشأن اللولب غير الهرموني كوسيلة منع الحمل فعالة ويعتبرها بعض الأشخاص الخيار الأفضل لهم.
من ناحية أخرى، هناك الطرق الطبيعية، التي تحتاج إلى معرفة دورة المرأة بدقة لتجنب ممارسة العلاقة الزوجية خلال فترة الإباضة.
وتشير الدراسات إلى أن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل، قد يعاني بعض الزوجين من الآثار الجانبية المحتملة.
يتعين على الأزواج موازنة المخاطر والفوائد المترتبة على وسيلة منع الحمل مقابل قناعاتهم الشخصية.
إذا كنت تبحث عن وسيلة فعالة وآمنة لمنع الحمل بدون آثار جانبية سلبية، فاستخدام الواقي الذكري هو الخيار الأفضل.
ولكن، يجب على الزوجين استشارة الطبيب المختص لاختيار الوسيلة الأنسب لهم وفقًا لظروفهم الصحية والاجتماعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *